تخليدًا للذكرى المجيدة لعيد العرش، التي تجسد أسمى معاني الوفاء والالتحام الوثيق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي، يتشرف رئيس الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار مراكش – آسفي (ARAVMS)، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن كافة أعضاء ومنخرطي الجمعية ومهنيي قطاع وكالات الأسفار بالجهة، برفع أسمى آيات التهاني وأصدق عبارات الولاء والإخلاص إلى مقام أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بمناسبة حلول هذه الذكرى الوطنية الغالية.
وإذ نستحضر بكل اعتزاز ما تحقق للمملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك، من إنجازات كبرى وإصلاحات هيكلية ومشاريع تنموية رائدة، فإننا نجدد تشبثنا الراسخ بثوابت الأمة المغربية، واعتزازنا بما تعرفه بلادنا من أمن واستقرار وازدهار، بفضل الرؤية الملكية السامية التي جعلت من المغرب نموذجًا في التنمية والانفتاح وتعزيز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
كما نعرب، بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، عن تجندنا الدائم وانخراطنا المسؤول في كل المبادرات الرامية إلى تطوير قطاع السياحة والنهوض بوكالات الأسفار، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز جاذبية الوجهة المغربية وترسيخ مكانة السياحة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
حفظ الله جلالة الملك، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، تحت القيادة الرشيدة لجلالته.
عاش جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
عاش المغرب موحدًا، مزدهرًا، وآمنًا.
على إثر القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي جاء ليؤكد مجددًا وجاهة المقاربة المغربية القائمة على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية، تتشرف الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بمراكش – آسفي (ARAVMS) بأن ترفع إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أسمى عبارات التهاني والتبريك، وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز.
إن هذا القرار الأممي يُعد تتويجًا للرؤية المتبصّرة والسياسة الحكيمة لجلالته في تدبير ملف الصحراء المغربية، تلك السياسة التي جمعت بين الدبلوماسية الفاعلة والتنمية الميدانية الشاملة للأقاليم الجنوبية، في إطار نهج متكامل جعل من القضية الوطنية الأولى محورًا ثابتًا في السياسة الخارجية للمملكة.
لقد برهنت الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، على قدرتها على كسب ثقة المجتمع الدولي، وترسيخ الاعتراف بعدالة القضية المغربية، مما جعل مبادرة الحكم الذاتي تحظى بدعم متزايد باعتبارها الحل الواقعي والنهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وبهذه المناسبة، تعبّر الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بمراكش – آسفي عن اعتزازها العميق بما تحقق من مكتسبات وطنية في ظل القيادة الرشيدة لجلالته، وتجديد ولائها الدائم للعرش العلوي المجيد، وتأكيد انخراطها التام في خدمة التنمية الوطنية وتعزيز صورة المغرب الموحّد، المتطور، والمستقر.
حفظ الله جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
Le Maroc offre une variété incroyable de paysages, allant des plages ensoleillées de la côte atlantique aux montagnes majestueuses de l'Atlas, en passant par les déserts arides du Sahara. Cette diversité géographique permet aux voyageurs de choisir parmi une large gamme d'expériences.
Le Maroc est imprégné d'une riche histoire et d'une culture diversifiée, influencée par des civilisations telles que les Berbères, les Arabes, les Romains et les Français. Les villes impériales comme Marrakech, Fès, Meknès et Rabat regorgent de palais, de médinas historiques, de marchés animés et de monuments historiques.
Les Marocains sont connus pour leur hospitalité chaleureuse. Les visiteurs sont souvent accueillis avec du thé à la menthe et des pâtisseries, et l'interaction avec la population locale offre une expérience culturelle enrichissante.
La cuisine marocaine est renommée pour sa diversité et ses saveurs uniques. Les plats traditionnels tels que le couscous, le tajine et les pastillas sont incontournables, et les marchés offrent une multitude de délices locaux.
Le Maroc propose une large gamme d'activités pour les voyageurs, qu'il s'agisse de randonnées dans les montagnes de l'Atlas, de surf sur les plages de l'Atlantique, de promenades à dos de chameau dans le désert du Sahara, ou d'exploration des souks et des bazars animés.
Le Maroc est facilement accessible depuis l'Europe, avec de nombreux vols directs depuis les grandes villes européennes vers les aéroports marocains. De plus, le pays dispose d'infrastructures touristiques bien développées, notamment des hôtels de qualité, des transports efficaces et des services adaptés aux voyageurs.